Archive for the ‘يمانيون’ Category

هو صالح بن مهدى بن على بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن عبد الله ابن سليمان بن أسعد بن منصور المقبلى ثم الصنعانى ثم المكى (كما جاء في البدر الطالع للإمام الشوكاني) ولد في سنة 1047 سبع وأربعين وألف فى قرية المقبل من أعمال بلاد كوكبان.
وأخذ العلم عن جماعة من أكابر علماء اليمن منهم السيد العلامة محمد بن ابراهيم بن المفضل كان ينزل للقراءة عليه من مدينة ثلا إلى شبام كل يوم وبه تخرج وانتفع ثم دخل بعد ذلك صنعاء وجرت بينه وبين علمائها مناظرات أوجبت المنافرة لما فيه من الحدة والتصميم على ما تقتضيه الادلة وعدم الالتفات إلى
التقليد ثم ارتحل إلى مكة ووقعت له امتحانات هنالك واستقر بها حتى مات فى سنة 1108 ثمان واحدى عشرة مائة كتبت مولده فيما علق بذهنى من كتبه فانه ذكر فيها ما يفيد ذلك

وهو ممن برع فى جميع علوم الكتاب والسنة وحقق الاصولين والعربية والمعانى والبيان والحديث والتفسير وفاق فى جميع ذلك وله مؤلفات مقبوله كلها عند العلماء محبوبة اليهم متنافسون فيها ويحتجون بترجيحاته وهو حقيق بذلك وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة تعشقها الأسماع وتلتذ بها القلوب ولكلامه وقع في الاذهان قل أن يمعن فى مطالعته من له فهم فيبقى على التقليد بعد ذلك وإذا رأي كلاما متهافتا زيفه ومزقه بعبارة عذبة حلوة وقد أكثر الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية وعلى الاشعرية في بعض اخر وعلى الصوفية فى غالب مسائلهم وعلى الفقهاء فى كثير من تفريعاتهم وعلى المحدثين في بعض غلوهم ولا يبالى إذا تمسك بالدليل بمن يخالفه كائنا من كان

من مؤلفاته الفائقة: (المزيد…)

كتب البردوني هذه القصيدة قبل ثورة 26 سبتمبر بحوالي عام – رحم الله البردوني ونفعنا وإياكم بما قدمه

نحن والحاكمون

أخـــــي، صــحــونـا كــلــه مــأتــم وإغــفـاؤنـا ألــــمٌ أبــكــم

فــهـل تــلـد الــنـور أحـلامـنـا كــمـا يــلـد الــزهـرة الـبـرعم؟

وهــل تـنـبت الـكـرم وديـانـنا ويـخـضر فــي كـرمنا الـموسم؟

وهـل يـلتقي الـري والـظامئو ن، ويـعتنق الـكاس والـمبسم؟

لــنـا مــوعـد نـحـن نـسـعى إلـيـه ويـعـتاقنا جـرحـنا الـمـؤلم

فـنـمـشي عـلـى دمـنـا والـطـريق يـضـيُعنا والـدجـى مـعـتم

فـمـنـا عـلـى كــل شـبـر نـجـيعٌ تـقـبله الـشـمس والأنـجـم

إن علماً كإبن الوزير –رحمه الله- لم يستوف حقّه من الدراسة الواعية الشاملة لجوانب حياته وآثاره!! تلك الدراسة القائمة على السّبر والاستقصاء والتتبّع. هذا رغم مالهذا الإمام من أهمية عظمى في التغيّرات الفكرية والعقدية في اليمن, فإنه وقف بقوّة وصلابة أمام الامتداد الزّيدي المعتزليّ, ناقضاً لمبانيه, داحضاً لشبهاته ومباغيه.

وتكمن أهميّة دراسة هذه الشخصيّة في جانبين:

أولهما: في تلك الثروة العلمية التي خلّفها, حيث جمع بين العلوم النقلية, والعلوم العقلية –وقلّما يجتمعان-!!

أما العلوم النقليّة فهذا الفنّ هو الذي أعجز الخصوم, إذ لا عناية بهم به, بل هم من أبعد الفرق عن الاعتناء بعلوم الحديث تدريساً وتصنيفاً, وقد اعترفوا له بذلك. فقد ((حُكي عن السيد العلامة شمس الدين أحمد بن محمد الأزرقي أنّه قال: لا يبلغ أحد في زماننا هذا من الاجتهاد ما بلغ إليه السيّد عز الدين محمد بن إبراهيم, وقد أحسنّا كل شيء إلا ما بلغ إليه, فلم نقدر عليه, لتمكّنه من معرفة الحديث ورجاله, وتبحّره في السمعيات)) .

(المزيد…)

الموسوعة اليمنية موسوعة شاملة تتناول مختلف جوانب المعرفة الممكنة والمتعلقة باليمن إنساناً وأرضاً وحضارةً في الماضي والحاضر، وتقدم خلاصة ما وصل إليه العلم، بهذا الشأن، ليلبي حاجة المهتمين للمعارف الأساسية عن اليمن، وتيسر للناشئة سبل معرفة وطنهم، وتقرب تلك المعارف إليهم، وتبرز صورة صادقة وحية لحضارة أهل اليمن وإسهاماتهم في إطار الحضارة العربية الإسلامية، وصلة ذلك بالإبداع الحضاري الإنساني.

تتجلى في صفحات هذه الموسوعة شخصية الشعب اليمني العربي المسلم، وتعكس نضاله وتطلعاته وانتماءاته الأصلية. تتميز موادها بالدقة العلمية، والموضوعية والعرض الواضح المكثف، والحداثة المطلوبة بحيث تسهم في معايشة قضايا العصر، ومتابعة مسيرة العلم والتقدم.

تتوجه الموسوعة بموادها إلى المثقف المحب للعلم، والراغب في الإطلاع على ما يخص اليمن من معارف وملامح، فتعرفه بهذا البلد، وتزوده بمعارف مفيدة خارج اختصاصه، وتذكر المختص وتفيده في ميدانه، وتفتح لطلاب الجامعة وغيرهم من طالبي المعرفة أبواب معرفة رحبة، تبصرهم بأمور اليمن وحضارتها وإبداعاتها.

(المزيد…)

هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد   في 15 من ذي الحجة سنة 1328هـ الموافق 21 من ديسمبر 1910م، في مدينة سوروبايا بأندنوسيا لأبوين عربيين من حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 من رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه   في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير .

وظهرت مواهبه مبكراً فنظم الشعر وهو في التالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره. تزوج باكثير مبكراً ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته (نظام البردة) كما كتب   أول عمل مسرحي شعري له وهو(همام أو في بلاد الأحقاف) وطبعهما في مصر أول قدومه إليها .

(المزيد…)

هو الإمام العلامة الرباني والسهيل الطالع من القطر اليماني إمام الأئمة ومفتي الأمة بحر العلوم وشمس الفهوم سند المجتهدين الحفاظ فارس المعاني والألفاظ فريد العصر،نادرة الدهر. شيخ الإسلام وقدوة الأنام علامة الزمان ترجمان الحديث والقرآن . علم الزهاد أوحد العباد ، قامع المبتدعين آخر المجتهدين ،رأس الموحدين تابع المتبعين صاحب التصانيف التي لم يسبق إلى مثلها قاضي قضاة أهل السنة والجماعة . شيخ الرواية والسماعة ، عالي الإسناد السابق في ميدان الاجتهاد على الأكابر الأمجاد المطلع على حقائق الشريعة ومواردها العارف بغوامضها ومقاصدها الشيخ محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني ثم الصنعاني .

ولصاحب الشرح الشوكاني رحمه الله تعالى كتاب في التاريخ سماه” البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن التاسع” ذكر فيه ترجمة نفسه ونسبه إلى آدم . ولد في وسط نهار الاثنين الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1173 هجرية في بلده هجرة شوكان وتوفي رحمه الله ليلة الأربعاء السابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1255 . قال صاحب الترجمة في كتابه البدر الطالع عند ذكر نسب والده . وعرف (أي والده) في صنعاء بالشوكاني نسبة إلى شوكان وهي قرية من قرى السحامية إحدى قبائل خولان بينها وبين صنعاء دون مسافة يوم وهو أحد المواضع التي يطلق عليها شوكان : قال في القاموس وشوكان موضع بالبحرين وحصن باليمن وبلدة بين سرخي وابيورد منه عتيق بن محمد بن عنيس وأخوه أبو العلاء عنيس بن محمد الشوكاني اهـ . ونسبة صاحب الترجمة إلى شوكان ليست حقيقية لأن وطنه وطن سلفه وقرابته بمكان عدني شوكان بينه وبينها جبل كبير مستطيل يقال له هجرة شوكان فمن هذه الحيثية كان انتساب أهله إلى شوكان والله أعلم .

(المزيد…)

إن صوت القصيدة البردونية، ستظل بنزعتها الإنسانية- إلى إدانة الواقع المحلي بوجه خاص، والعربي بوجه عام، والمحتجة على الراهن الاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي الذاتي – هي الأكثر قرباً إلى القراء، لأنها قصيدة متأوِّهة، تنحو إلى تصوير همومنا المعاصرة، فترفض الاستسلام للألم، واليأس، والجهل الفقر، بدليل أن (27) نوعاً من الأمراض التي كان يحملها البردوني في جسده لم تستطع أن تمنعه من مواصلة نضاله الإبداعي، وشاهد ذلك هو عشرون سفراً تركها لنا البردوني، تجمع ما بين الإبداع، الشعري، والنقدي، والفكري، والتأرخة الفلسفية، أفلا يستحق بذلك أن يكون شاعر اليمن الأول، وحادي قصائدها، وضميراً متكلماً عن العروبة المتآكلة. ولد عبدالله بن صالح بن حسن الشحف “البردوني” في قرية البردون من قبيلة بني حسن- ناحية الحدا- شرق مدينة ذمار عام 1929م.

(المزيد…)