Archive for the ‘أدب وشعر’ Category

كتب البردوني هذه القصيدة قبل ثورة 26 سبتمبر بحوالي عام – رحم الله البردوني ونفعنا وإياكم بما قدمه

نحن والحاكمون

أخـــــي، صــحــونـا كــلــه مــأتــم وإغــفـاؤنـا ألــــمٌ أبــكــم

فــهـل تــلـد الــنـور أحـلامـنـا كــمـا يــلـد الــزهـرة الـبـرعم؟

وهــل تـنـبت الـكـرم وديـانـنا ويـخـضر فــي كـرمنا الـموسم؟

وهـل يـلتقي الـري والـظامئو ن، ويـعتنق الـكاس والـمبسم؟

لــنـا مــوعـد نـحـن نـسـعى إلـيـه ويـعـتاقنا جـرحـنا الـمـؤلم

فـنـمـشي عـلـى دمـنـا والـطـريق يـضـيُعنا والـدجـى مـعـتم

فـمـنـا عـلـى كــل شـبـر نـجـيعٌ تـقـبله الـشـمس والأنـجـم

إنه كتاب من أروع ما كتب الإمام القرضاوي .. وهو يناقش قضية حساسة كثر اللغط فيها في العقود الأخيرة .. الكتاب ورغم صغر حجمه إلا أنه موسوعة معرفية في مجاله .. وهو زاد كل فرد يريد أن يعرف رأي الشرع .. وتنوع آراء العلماء في هذه القضية .. وهل ما نسمعه من الأغاني حرام أم مباح…
(استفت قلبك؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن اليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك)

بعقلية الفقيه، ومنهج المحدث، وبعد نظر المفكر، يتناول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي مسألة الغناء والموسيقى في كتابه القيم «فقه الغناء والموسيقى في ضوء القرآن والسنة» وينتصر فيه للعقل والنقل والفطرة، والكتاب من منشورات مكتبة وهبة في مصر، وتبلغ عدد صحفاته في طبعة الثالثة 2004م «255» صفحة.

تناول فيها العلامة القرضاوي مسألة حكم الغناء والموسيقى في الإسلام، وقد جاء التناول شاملاً، والنقاش عميقاً ومستفيضاً حول مسألة كانت ومازالت محل نقاش وجدل كبير.

وفيما يلي نضع بين يدي القارىء قراءتنا للكتاب لا ليقف عندها، ولكن لتكون له حافزاً للرجوع إلى الأصل ولتكن بدايتنا من المقدمة.. ففي مقدمة الكتاب يشير الشيخ القرضاوي إلى كتب له سابقة تناولت الموضوع مثل : «الحلال والحرام في الإسلام» و«فتاوى معاصرة» و«ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده» و«الإسلام والفن».. ولكن لأن الشيخ شعر أن الموضوع لايزال بحاجة إلى بسط الكلام حوله فقد كتب كتابه هذا الذي أفرده لمسألة الغناء والموسيقى حتى يعطي الموضوع حقه من البحث والنظر.

(المزيد…)

أغنية أعجبتني:
أمجاد يا عرب أمجاد -غناء كارم محمود
————–
كلمات: عبد الفتاح مصطفى | تلحين : احمد صدقى

(المزيد…)

هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد   في 15 من ذي الحجة سنة 1328هـ الموافق 21 من ديسمبر 1910م، في مدينة سوروبايا بأندنوسيا لأبوين عربيين من حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 من رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه   في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير .

وظهرت مواهبه مبكراً فنظم الشعر وهو في التالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره. تزوج باكثير مبكراً ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته (نظام البردة) كما كتب   أول عمل مسرحي شعري له وهو(همام أو في بلاد الأحقاف) وطبعهما في مصر أول قدومه إليها .

(المزيد…)