الموسوعة اليمنية موسوعة شاملة تتناول مختلف جوانب المعرفة الممكنة والمتعلقة باليمن إنساناً وأرضاً وحضارةً في الماضي والحاضر، وتقدم خلاصة ما وصل إليه العلم، بهذا الشأن، ليلبي حاجة المهتمين للمعارف الأساسية عن اليمن، وتيسر للناشئة سبل معرفة وطنهم، وتقرب تلك المعارف إليهم، وتبرز صورة صادقة وحية لحضارة أهل اليمن وإسهاماتهم في إطار الحضارة العربية الإسلامية، وصلة ذلك بالإبداع الحضاري الإنساني.

تتجلى في صفحات هذه الموسوعة شخصية الشعب اليمني العربي المسلم، وتعكس نضاله وتطلعاته وانتماءاته الأصلية. تتميز موادها بالدقة العلمية، والموضوعية والعرض الواضح المكثف، والحداثة المطلوبة بحيث تسهم في معايشة قضايا العصر، ومتابعة مسيرة العلم والتقدم.

تتوجه الموسوعة بموادها إلى المثقف المحب للعلم، والراغب في الإطلاع على ما يخص اليمن من معارف وملامح، فتعرفه بهذا البلد، وتزوده بمعارف مفيدة خارج اختصاصه، وتذكر المختص وتفيده في ميدانه، وتفتح لطلاب الجامعة وغيرهم من طالبي المعرفة أبواب معرفة رحبة، تبصرهم بأمور اليمن وحضارتها وإبداعاتها.

كما تهدي إليهم مصادر معرفة أخرى توسع المعارف والمدارك. وتصدر الموسوعة اليمنية بطبعتها الثانية بعد عشر سنوات، وهي ليست النسخة المنقحة والمزيدة عن سابقتها الأولى، إلا أنها أي الطبعة هذه، تكاد تكون جديدة في معظمها منهجياً ومحتوى وشكلاً. فمن حيث المنهج تغيرت طريقة ترتيب المواد وتبويبها بما يتلاءم وما يحتاجه القارئ من تسهيل لنيل وطره بأسرع السبل وأبسطها بالاعتماد في ذلك على تجربة أحدث الأعمال الموسوعية وأشهرها.

ومن حيث المحتوى، تم تجديد الموسوعة باستبدال بعض مواد الطبعة الأولى، وتعديل بعضها ودمج بعضها الآخر، وفقاً للاحتياج، هذا فضلاً عن الإضافات الجديدة، أما من حيث الشكل فقد أضيفت إلى الموسوعة جملة من الخرائط والصور والأشكال أضفت عليها قيمة وثائقية وجمالية منفردة في بابها ومتميزة في مضمونها.

لذلك فان صدور الطبعة الثانية ما كان ليتم لولا الايمان بأن الموسوعة اليمنية ليست مشروعاً مؤقتاً ولا جهداً فردياً، بل انها مشروع مستمر وجهد جماعي غير منقطع، ولهذا تم تشكيل مجلس علمي وهيئة استشارية وهيئة تحرير، وقد نظمت في شباط/فبراير 1999 ندوة عن الموسوعة قدمت فيها جملة من أوراق ركزت على تقويم الطبعة الأولى سلباً وايجاباً، وعلى استشراف ما ستكون عليه الطبعة الثانية، إضافة إلى جمع كافة الآراء التي وردت عن المهتمين بالموسوعة، كما تم التواصل مع بعض القائمين على الموسوعة الكونية في فرنسا.

وكان استكتاب ما يزيد عن مائة وتسعة وسبعين مشاركاً كل في مجال اختصاصه، مدعاة لعمل مضنٍ، وكل ذلك من أجل تقديم الطبعة الثانية في أفضل حلة لها، حيث بلغ عدد المواد المساهم بها أكثر من 1300 مادة مقارنة بـ 872 مادة في الطبعة الاولى.   كما جاءت الموسوعة في طبعتها الجديدة في اربع مجلدات احتوت 3233 صفحة. إضافة إلى 265 رسماً توضيحياً مابين خارطة وصورة وشكل مما يعكس النقلة النوعية للموسوعة على صعيد الكم والنوع.

وقد أكد العفيف في كلمته بمناسبة صدور الطبعة الثانية عزم المؤسسة على إصدار الموسوعة في طبعتها الرقمية كل خمس سنوات بدلاً من عشر سنوات، والاستمرار في تطويرها وزيادة سعتها واحاطتها.   ومما يستحق الذكر هنا ان مشروع الموسوعة اليمنية يعد من المشاريع العملاقة الذي تكرس العمل الموسوعي في بلادنا والنهوض به، ويعود الفضل في اخراج هذا المشروع واستمراريته الى مؤسسة العفيف الثقافية ممثلة بالأستاذ أحمد جابر عفيف.

وللحصول على نسخة إلكترونية مسحوبة إلكترونياُ قام بها أحد الأخوة جزاه الله خيراً من خلال الرابط التالي:
http://www.4shared.com/dir/N4URspIY

ملاحظة: سعر الموسوعة زهيد أمام محتوياتها ومميزاتها

والموسوعة أخيراً تحتاج إلى المزيد من الجهد وإضافة العديد من المواضيع .. لكن في الإجمال فهي أفضل موسوعة حتى الآن في مجالها. وبإذن الله نجد ما نتمنى في الطبعة الثالثة.

تعليقات
  1. Ahmed Mahmuod كتب:

    عفوا اخي الرابط لايعمل ارجو منك الرفع على رابط اخر

  2. Ahmed كتب:

    عفوا اخي الرابط لايعمل

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s