كتاب قرأته: المشروع الإصلاحي للإمام حسن البنا (تساؤلات لقرن جديد)

Posted: 21 ديسمبر 2011 in كتاب قرأته, مقالات إسلامية, مقالات تاريخية, مقالات سياسية, شخصيات وتراجم

ما أستحق أن يولد من عاش لنفسه فقط .. ولهذا استحق الإمام حسن البنا – رحمه الله – أن تحيا سيرته في العالم الإسلامي أجمع حتى الآن ومستقبلاً. فهو لم يسع يوماً إلى مصلحة أو منفعة خاصة، وإنما كان همه الدائم هو أمته وحالها وكيفية صلاحها، ووضعها في مقدمة الركب الأممي، وفي مئوية يكتب في هذا الكتاب من المؤتمر المقام لها الكثير من الأساتذه والمفكرون في هذه اشخصية التي لم تتكرر .. يكتبون عن شخصيته وعن منهجه .. عن حواراته الهادئة .. وأفكاره الثائرة، وعن حركة الأخوان المسلمين التي تعبر عن الشريان النابض في الحياة السياسية والدينية والإجتماعية في مصر والعالم الإسلامي .. والكتاب لا يجمع فقط آراء وكلمات المشاركين في المؤتمر، وإنما تجد به كلمات لشخصيات راحلة هامة احتكت ورأت الإمام فلم تنساه قط .. وأيضاً الكتاب لا يقدم رؤية عربية فقط وإنما يتطرق أيضاً إلى الغرب فيجمع لنا من آراء مفكريه ما تيسر .. فهو مجلد ضخم يليق بشخصية صاحبه.

يعد هذا الكتاب خلاصة أبحاث ندوة علمية نظمها مركز الإعلام العربي بمناسبة مرور مئة عام على ميلاد الإمام الشهيد حسن البنا – رحمه الله – استعرضت الندوة – التي شارك فيها كوكبة من الأساتذة والباحثين والمفكرين والإعلاميين – المشروع الإصلاحي للإمام حسن البنا وآثاره، وأجابت عن التساؤلات المطروحة حول هذا المشروع وواقعه ومستقبله، والتحديات التي تواجهه.

كما ضمت إليها أبحاث كوكبة أخرى من المفكرين والباحثين من مختلف أقطار العالم الإسلامي، الذين لم تسعفهم الظروف للمشاركة في الندوة، ولكنهم شاركوا بأبحاثهم ورؤاهم الفكرية حول المشروع الإصلاحي للإمام البنا – رحمه الله.

الإمام حسن البنا في سطور:

•الإسم : حسن أحمد عبدالرحمن البنا
•مؤسس : جماعة الإخوان المسلمين والمرشد الأول لها .
•تاريخ الميلاد : يوم الأحد 25 شعبان 1324هـ الموافق أكتوبر 1906م ، بالمحمودية في محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية .
•الأب : هو الشيخ أحمد عبدالرحمن البنا الشهير بالساعاتي ، وذلك نظرًا لعمله في إصلاح الساعات ، وكان الشيخ أحمد من علماء الحديث ،فقد رتب مسند الإمام أحمد بن حنبل، وخرَّج أحاديثه، وشرح ما يحتاج إلى بيان، وسمّاه (الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني 1377هـ / 1957م) ، ورتب معظم أسانيد الأئمة الأربعة علي أبواب الفقه ، وله مؤلفات عديدة في السنة منها ” بدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن “.
•الأم : هي السيدة الفاضلة : أم سعد إبراهيم صقر , والدها تاجر مواش بقرية شمشيرة , وهي أيضًا من نفس قرية والد الإمام الشهيد وهي تواجه المحمودية علي الضفة الثانية للنيل .
•التحق بمدرسة الرشاد الدينية وسنه حوالي ثمانية أعوام واستمر لمدة أربع سنوات ، وكانت هي الأساس والقاعدة الصلبة التي استند عليها في تجاوز مراحل تعليمه اللاحقة بجدارة وتوفيق .
•أنتقل بعد ذلك إلى المدرسة الإعدادية ثم إلى مدرسة المعلمين الأولية عام 1920م وتخرج منها مدرساً .
•أكمل دراسته في دار العلوم بالقاهرة بتفوّق سنة 1345هـ/1927م وكان على صلة بمحب الدين الخطيب ، ويلتقي بجمهرة من العلماء الفضلاء في المكتبة السلفيّة أثناء تردده عليها .
•أسّس: (جماعة الإخوان المسلمين) سنة 1346هـ/1928م وأعاد إصدار (جريدة المنار) بعدما توقفت، وعمل من أجل المشروع الإسلامي الذي يستطيع مقاومة الاستعمار، ومحاولات قهر الشعوب المسلمة، واقتحم سنة 1355/1936 الميدان السياسي ، ودعا الملوك والحكام إلى تطبيق الشريعة الإسلاميّة في شؤون الحياة سنة 1366/1948 ، وبشّر بالدولة الإسلاميّة في صورة الخلافة، وقال: إذا لم تقم الحكومة الإسلاميّة فإن جميع المسلمين آثمون .
•ألف : (الرسائل) و (أحاديث الجمعة) و(المـأثـورات) وكتاب سيرته الذاتية (الدعوة والداعية) وأوكل إليه أبوه كتابة ” مقدّمة الفتح الرباني ” مع ترجمة مؤلف أصل الكتاب الإمام أحمد بن حنبل، فكتب في مناقبه وسيرته، ومحنته، وما يتعلق بمسنده، ومنزلته عند المحدّثين، فأجاد .
•كان خطيبا من الطراز الأول: وصف الشيخ علي الطنطاوي لقاءً خطب فيه الإمام البنا فقال : ” وهو في خطبته التي يلقيها كما تلقى الأحاديث بلا انفعال ظاهر، ولا حماسة بادية، من أبلغ من علا أعواد المنابر، تفعل خطبه في السامعين الأفاعيل وهو لا ينفعل، يبكيهم، ويضحكهم، ويقيمهم، ويقعدهم، وهو ساكن الجوارح، هادئ الصوت، يهز القلوب ولا يهتز “.
•كان يضع أمامه هدفين الأوّل : تحرير الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي ، والثاني: أن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلاميّة حرّة.
•جمع أتباعه على المحبّة والإخاء ، وربّاهم على إلإيمان بالدعوة ، والتجرد لها، والاستعداد التام لكل ما يلقونه في سبيلها، وأعاد فكرة شموليّة الإسلام ، وضرورة تطبيقه كمنهج حياة، والولاء الكامل للإسلام، والإخاء الإسلامي، وأحدث تياراً بارزاً إسلامياً في المجتمع، وحارب بصدق مظاهر الانحلال الخلقي، وجميع مظاهر الاغتراب في المجتمع.
•اغتالته حكومة إبراهيم عيد الهادي السعديّة بسلاح حكومي، وموظّفين حكوميين، وبقرار إنجليزي ، في القاهرة ليلة 12 شباط 1949 الموافق 1 ربيع الثاني 1367 بعد مقتل رئيس وزراء مصر محمود النقراشي ، الذي أصدر القرار بحل (جماعة الإخوان المسلمين) بناء على أوامر القيادة العليا للقوّات البريطانية في الشرق الأوسط ، والذي كان ضالعا مع العرش والاستعمار في إجهاض القضية الفلسطينية ، على يد المخبر أحمد حسين جاد، عندما أراد عبد الهادي أن يقدّم رأسه هديّة لفاروق في العيد السنوي لجلوسه على العرش، فكان اغتياله سببا في إسقاط أسرة محمد علي باشا عن عرش مصر، وقيام ثورة 1371/1952 وخلفه المرشد الثاني حسن إسماعيل الهضيبي .

وهنا يتحدث الأستاذ عبده مصطفى دسوقي عن الكتاب وبعض أبحاثه ويقول:

قال الشهيد سيد قطب: “كلماتنا عرائس من شمع…”، بهذا المعنى وعى الإمام البنا حقيقة الدنيا فحيا ومات وهو يعمل من أجل هذه الحقيقة؛ ألا وهي تربية أجيال تعرف معنى الإسلام الشامل، ومن ثم ظل يغرس البذرة ويرعاها حتى مات في سبيلها، فآتت ثمارها يانعةً.

مات حسن البنا ورحل، غير أنه ترك جيلاً حمل معانيَ هذا الدين الحنيف، فأضاء للبشرية السبل.
مات حسن البنا ورحل بعد أن ترك ذكره في قلوب أحبائه وأعدائه، فكان من القلائل الذين أثنى عليه الأعداء قبل الأحباب.

وها هي ذكرى استشهاده تهلُّ علينا بعبيرها ونسيمها في 12 فبراير؛ فمنذ تسعة وخمسين عامًا رحل الإمام البنا في ليلةٍ غلِّقت فيها الأبواب، وأُطفئت فيها الأنوار، فترصد به الأعداء ونالوا منه مأربًا، ظنًّا منهم أنهم سيقضون على ما عمل من أجله، غير أنهم فزعوا بعدما رأوا البذور التي ظنوا أنها قد ضمرت وماتت في باطن الأرض، قد أينعت ودبَّت فيها الحياة.

وفي العام الماضي احتفل الإخوان المسلمون بذكرى مئوية الإمام البنا؛ هذه الشخصية التي ما زالت تعطي الجديد لمَن أراد الحديث عنها أو في أحد جوانبها، وما كل ذلك إلا نعمةٌ من الله وهبها الله للإمام البنا.

وبمناسبة هذا الحدث عَقد مركز الإعلام العربي احتفاليةً شارك فيها الكتَّاب والمفكرون والعلماء؛ كلٌّ منهم يُظهر جانبًا من جوانب شخصية الإمام البنا، وصدرت هذه الأبحاث التي قُدِّمت في كتاب تحت عنوان “المشروع الإصلاحي للإمام البنا.. تساؤلات لقرن جديد”، شارك فيه ما يقرب من ستة وعشرين عالمًا ومفكرًا بأبحاث قيَّمة.

الجانب الفكري:

تحت عنوان “التجديد في المشروع الحضاري للإمام البنا”، عرض المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة فكر التجديد عند الإمام البنا؛ حيث طاف حول امتداد منهج وفكر الإمام البنا للمشروع الحضاري الذي بدأه الإمام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني، غير أن الإمام البنا تميَّز عنهم بجانب التطبيق والعمل، وبالرغم من أنه جاء وسط ظروفٍ صعبة كانت تحياها الأمة؛ فقد كانت تعيش في ظل الاحتلال الأوروبي والذي فرَّقها شيعًا يضرب بعضهم رقابَ بعض، في ظل ذلك استطاع أن يُخرج جيلاً ربانيًّا من وسط هذا الركام الكبير عُرف معنى الشمولية في الإسلام.

وتناول معالم التجديد لدى الإمام البنا في مشروعه الحضاري، فحدَّد عدة معالم؛ منها:

1- التميُّز عن المؤسسات الدينية التقليدية؛ حيث لم يقف عند المتون والحواشي والعقل وفقط، بل كان الدين شموليًّا.

2- الجمع بين النظر العقلي والنظر الشرعي.

3- مرونة الشريعة، والانفتاح على الحكمة الإنسانية.

4- إسلامية النظام النيابي الدستوري.

5- رفض التغريب، ونقد الحضارة المادية الغربية.

6- تكافل دوائر الانتماء الوطني والقومي والإسلامي والإنساني.

7- سنة التدريج في الإصلاح.

خصائص الإخوان المسلمين:

كما كتب الداعية فتحي يكن تحت عنوان “خصائص الشخصية الحركية لجماعة الإخوان المسلمين” تحدَّث عن أن الإخوان المسلمين ليست حركةً لها بريق سرعان ما يختفي، لكنها حركة ذو هوية، كما تحدَّث عن خصائص هذه الشخصية، وأنها:

1- سلفية العقيدة.

2- ربانية التربية.

3- جماهيرية الدعوة.

4- أخلاقية السياسة.

5- انقلابية المنهج.

6- انضباطية الجهاد.

7- ضوابط القوة.

8- نخبوية القيادة.

9- مرحلية العمل.

10- وسطية المواقف والسياسات.

11- عالمية المشروع.

البنا والإصلاح:

وتحت عنوان “الإصلاح في فكر الإمام البنا”، كتب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح يوضِّح بعض الجوانب التي عمل الإمام البنا على إصلاحها:
1- الإصلاح في المجال الديني.

2- الإصلاح في المجال الاجتماعي.

3- الإصلاح في المجال السياسي.

4- الإصلاح في المجال الفكري.

وختم البحث بمقولةٍ للإمام البنا قال فيها: “لا تيأسوا؛ فليس اليأس من أخلاق المسلمين, وحقائق اليوم أحلام الأمس, وأحلام الأمس حقائق الغد, ولا زال في الوقت متسعٌ, ولا زالت عناصر السلامة قويةً عظيمةً في نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد والضعف لا يظل ضعيفًا طول حياته, والقوي لا تدوم قوته أبدَ الآبدين, فاستعدوا واعملوا اليوم؛ فقد تعجزون عن العمل غدًا”.

البنا والتربية:

كما كتب الدكتور يوسف القرضاوي تحت عنوان “التربية السياسية عند الإمام البنا”؛ وضَّح فيه جوانب هذه التربية، مثل:

1- الربط بين الإسلام والسياسة.

2- إيقاظ الوعي بوجوب تحرير الوطن الإسلامي.

3- إيقاظ الوعي بوجوب إقامة الحكم الإسلامي.

4- إقامة الأمة المسلمة.

5- إيقاظ الوعي بوجوب الوحدة الإسلامية.

6- الترحيب بالنظام الدستوري.

7- حماية الأقليات والأجانب.

وكان من ثمرات هذه التربية:

(أ) مطاردة عوامل اليأس والإحباط في الأمة خلال المحن والشدائد.

(ب) إرشاد المجتمع بنشر دعوة الخير ومحاربة الرذائل والمنكرات.

(ج) تحرير الوطن من الاستعمار الأجنبي.

ثم وضح منهج الإمام البنا في عملية التغيير, وأنه لا يعتمد أسلوبَ الانقلاب العسكري للوصول إلى الحكم، ولا يلجأ لفرض المشروع الإسلامي بقوة الحديد والنار؛ لأن ذلك يؤدى بالساحة الإسلامية إلى فتن عمياء.

كما أنه لا يعتمد أسلوب الثورة الشعبية التي تجر إلى حروب أهلية وصراعات داخلية, وفي ذات الوقت لا يكفي بالوعظ والإرشاد دونما تفكير ببلوغ الحكم.

ولقد اعتمدت منهجية البنا القاعدةَ الربانية في التغيير، والتي تحقق البعد الحقيقي والمضمون الجوهري للرسالة الإسلامية, ومن ثم حرص الإمام البنا على إنضاج الخطوات وعدم الاستعجال، وأن السلطة وسيلة لإقامة شرع الله، وليست غايةً بذاتها أو بديلاً عن شرع الله.

ثمَّ تحدَّث عن مقومات رجل التغيير لدى الإمام البنا فقال: هذه المقومات تتمثل في:

1- امتلاك روح المبادرة والإقدام في الفكر والعمل.

2- الحزم وعدم التردد.

3- حسن التخاطب والاتصال مع الآخرين.

4- القدرة على الإقناع.

5- سرعة البديهة والتصرف بحكمة.

6- المرونة الفكرية وسط الأفق.

وعن مبادئ التغيير لدى الإمام البنا، فوضَّح ذلك على النحو التالي:

1- الأخذ بمبدأ التخطيط في العمل.

2- التدرُّج في تغيير الواقع.

3- تقدير دور المرأة وإشراكها في التغيير.

4- التزام أسلوب الحوار والتشاور مع الآخرين.

5- التجديد والتطوير في البرامج والوسائل.

ولقد حدد الإمام البنا مراحل التغيير بثلاث:

1- مرحلة التعريف.

2- مرحلة التكوين.

3- مرحلة التنفيذ والعمل والإنتاج.

الإمام البنا والفكر الاقتصادي:

وحول الجانب الاقتصادي عند الإمام البنا، تحدَّث الدكتور عبد الحميد الغزالي يوضِّح كيف اعتنى الإمام البنا بتجريد الاقتصاد من التبعية؟، ونادى بذلك بل قام بإنشاء الشركات الاقتصادية، كشركة المعاملات الإسلامية, والمحاجر والمناجم والمستوصفات والمدارس.

كما تحدَّث عن النظام الاقتصادي لدى الإمام البنا فقال:

1- المال الصالح.

2- العمل على كل قادر.

3- الكشف عن الثروات الطبيعية والاستفادة منها.

4- تحريم الكسب الخبيث.

5- التقريب بين الطبقات.

6- الضمان الاجتماعي واحترام الملكيات.

7- مسئولية وحظر استغلال النفوذ.

كما طالب البنا باستقلال النقد وإلغاء الربا، وتنظيم الضرائب وترصيد الشركات.

بين البنا والمودودي:

ولقد وضح البروفيسور أليف الدين الترابي العلاقة بين الإمام الشهيد حسن البنا والإمام أبى الأعلي المودودي، وأن دعوتهما اشتركت في عدة مبادئ:

1- العودة إلى الإسلام من جديد.

2- الإسلام دين ودولة.

3- الوسطية والاعتدال.

4- الاعتماد على المنهج السلمي لإصلاح الحكم.

5- القدوة قبل الكلمة.

6- الشمولية.

7- الدعوة العالمية.

البنا والحركات التحررية والأقباط والمرأة والشباب والفن:

وكتب المستشار عبد العقيل حول الإمام البنا وقضايا العالم الإسلامي.

كما كتب الدكتور محمد مورد عن علاقة الإمام البنا بالأقباط، وأوضح أن الإسلام دين غير طائفي، وأن حركة الإخوان حركة غير طائفية.

ولم يهمل الإمام البنا المرأة؛ فقد أعتبرها نصف المجتمع الفعال، وحول هذا المعنى كتب الدكتور مكارم الديري “المرأة في أدبيات الإمام حسن البنا”.

كما كتب الدكتور رشاد محمد بيومي حول عناية الإمام البنا بالشباب.

وحول التقريب بين المذاهب الإسلامية والتي عمل الإمام على تقريبها، كتب الأستاذ حسان عبد الله حسان أن الإمام البنا عمل على وحدة الأمة لا فرقتها, وأوضح أن الإجماع على أمر فرعي به صعوبة.

كما كتب الأستاذ عصام تليمة عن الفن في فكر الإمام البنا، وعن كيفية بناء حسن البنا لجماعة الإخوان المسلمين.

وكتب د. عمرو الشوبكي بأنه اعتمد على تنوع المصادر الفكرية والدينية.

واشتمل ما كتبه على شهادات ورؤى بعض مَن عاصروا الإمام البنا، أمثال روبير جاكسون الذي كتب “حسن البنا الرجل القرآني”، وكتب إيفير الوبن “الإخوان المسلمون أول حركة اجتماعية مصرية”، كما كتب أنور الجندي “مولد العملاق الرجل الذي جمع الناس على المصحف”.

كان ذلك تطوافة في المشروع الإصلاحي للإمام البنا، والذي لم يختلف عليه علماء الأمة؛ فقد شهدوا أن الرجل كان سياسيًّا بارعًا، ومصلحًا موفَّقًا، واقتصاديًّا محنكًا، وعالمًا مبجَّلاً، وزعيمًا دون منازع.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s