أرشيف لـنوفمبر, 2011

د. راغب السرجاني

رجب طيب أردوجانقصة أردوجان.. إنها قصة رمز لا نستطيع أن نُغفل أمره؛ فقد صار ملء سمع وبصر الدنيا..

أردوجان في واقع الأمر شخصية مثيرة للغاية؛ فقد رفع الكثيرون درجة التزامه بالدين حتى جعلوه رمزًا دينيًّا صريحًا، وهاجمه الكثيرون في النقطة ذاتها حتى اتهموه بالعلمانية الفجَّة؛ بل بالكفر الصريح! وقام كثيرون بتعظيم وطنيته وتقدير حبِّه لبلاده، وقام غيرهم باتهامه بالعمالة للصهاينة وبالتبعية للغرب، وقام فريق ثالث بتعظيم تجربته الاقتصادية ونموذجه التركي البارز، بينما قام فريق آخر باتهامه بأنه لم يفعل شيئًا للاقتصاد التركي، وأن ما حققه من نجاحات ما هي إلا أوهام يضحك بها على شعبه!!

(المزيد…)

يعد التاريخ ذاكرة الأمة، وليس مجرد سجل للمعلومات والحوادث، ولهذا فإن أعداء الأمة يريدون أن يمحوا ذاكرتنا التاريخية حتى يسهل لهم فصل هذه الأجيال الناشئة عن ماضيها التليد. ومن ثم جاءت أهمية كتاب تاريخنا المفترى عليه للدكتور يوسف القرضاوي؛ لتصحيح بعض الأخطاء في التاريخ الإسلامي وإنصاف أمتنا وحضارتنا وتاريخنا.

عرض أكرم كساب- موقع القرضاوي /11-3-2006

يعد التاريخ ذاكرة الأمة، وليس مجرد سجل للمعلومات والحوادث، ولهذا فإن أعداء الأمة يريدون أن يمحوا ذاكرتنا التاريخية حتى يسهل لهم فصل هذه الأجيال الناشئة عن ماضيها التليد، وإذا كانت كل أمة من أمم الدنيا لابد أن تعتز بتاريخها، وأن تجعل منه منارة أصيلة لأبنائها؛ فإن الأمة الإسلامية كان واجباً عليها أن تهتم بدراسة تاريخها مستلهمة منه العبرة والعظة، وقد قالوا قديماًَ :” ما أشبه الليلة بالبارحة “، وهذا يعني أن التاريخ يعيد نفسه إن تشابهت الظروف والأحداث والمشاهد والوقائع .

ولما كان التاريخ الإسلامي تعرض لضربات قاسية ( بقصد ) من أعدائه الحاقدين، (وبدون قصد ) من أبنائه الطيبين فقد رأى الشيخ القرضاوي أن هذا تاريخ الأمة أصبح “مفترى عليه ” وكان لازماً عليه وعلى أمثاله من الدعاة أن يفندوا هذا الافتراء، ويزيلوا هذا الغبش .
(المزيد…)

قضيت معظم وقتي في العيد أتسامر مع كتاب أكثر من رائع وهو سفر من أسفار الأدب والشعر الحديث هو “ديوان وليد الأعظمي: الأعمال الشعرية الكاملة” وقد أحببت أن أشارككم بعض معالمة وإني أرى أن أصدق وصف له ما جاء في مقدمته وتقديماته التي اسوق لكم بعضها.

تقديم بقلم المستشار عبد الله العقيل

أول معرفتي بالأخ الشاعر وليد عبد الكريم الأعظمي سنة 1947 – 1948م، حين قدمت إلى بغداد للدراسة في الثانوية الشرعية بالأعظمية مع زملائي الإخوة: يوسف العظم، وإبراهيم المدرس، ونعمان السامرائي، وحافظ سليمان، وغيرهم.

وكان لنا مع إخواننا سكان الأعظمية أمثال الشاعر الأخ وليد الأعظمي والأخ صالح الدباغ، والأخ عبد الحكيم المختار وغيرهم لقاءات متصلة، من خلال الأسر، والكتائب، والرحلات، والمخيمات، والدروس والمحاضرات، والمؤتمرات والاحتفالات، وكانت مكتبة الإخوان المسلمين في الأعظمية من الأماكن التي نكثر التردد عليها، حيث تجري المناقشات الدعوية والمطارحات الشعرية والمساجلات الأدبية، فضلاً عن المسابح على ضفاف نهر دجلة، حيث نمارس السباحة والرياضة.
(المزيد…)