أرشيف لـسبتمبر, 2011

كنت في أحد المكتبات أتجول كعادتي .. وفجأة لفت إنتباهي كتاب غلافه جميل المنظر لكن أكثر ما لفت إنتباهي هو عنوانه الغريب نوعاً ما “شكراً أيها الأعداء” أخذت الكتاب وعلمت حينها أنه من مؤلفات الشيخ سلمان العودة وأنا من المعجبين بكتاباته الهادفة والبعيدة عن التشدد، ورحت أقلب صفحات الكتاب وأقرأ نتفاً من هنا وهناك ولاحظت بعد قليل أن الوقت يمضي .. فقمت بشراء الكتاب الرائع وأتحفني بمواضيعة الرائعة التي تنوعت وهي عبارة عن مقالات جمعت ووفقت ضمن هذا الموضوع .. أترككم مع وصف الناشر للكتاب .. ومقتطفات منه

“شكرًا أيها الأعداء” كتاب جديد للشيخ سلمان العودة

صَدَرَ مؤخرًا عن دار “الإسلام اليوم” للنشر والتوزيع كتاب “شكرًا أيها الأعداء”، لفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة -المشرف العام على مؤسسة “الإسلام اليوم”- والذي قدم فيه الدكتور العودة خلاصة تجربته الحياتية والدعوية في كيفية التعامل مع الذين يضعون أنفسهم في مقام “الأعداء”.
(المزيد…)

مفارقة باناخ-تارسكي تقول هذه المفارقة أنه إذا قمت بتقسيم كرة ذات حجم أو قطر يساوي أ بطريقة معينة ثم قمت بتجميع هذه الأجزاء بطريقة معينة، فإنه يمكنك أن تكون كرتين من الحجم أو القطر أ. المفارقة تكمن في أن هناك حجماً مضافاً لا يعلم مصدره. باناخ وتارسكي برهنا صحة وإمكانية وجود هذه الظاهرة رياضياُ ونظرياً.

الكرة يمكن أن تـُكـَسـَّـر إلى عدد محدود من فئات النقاط، ثم يعاد تجميعها في كرتين مماثلتين للكرة الأصلية.

وعلى غرارها يمكن استنتاج المفارقة:

في الهندسة الرياضية، مسألة أبولونيوس هي مسألة إنشاء دوائر مماسة لثلاث دوائر معلومة في المستوي. صاغ أبولونيوس بيرغا هذه المسألة وحلها في أحد أعماله التي ضاعت.

بشكل عام فإن ثلاث دوائر متماسة لها ثمانية دوائر مختلفة تمسها. وهذه الدوائر الثمانية هي حل مسألة أبولونيوس.

makkah by Ahmad Jabr
makkah, a photo by Ahmad Jabr on Flickr.

صورة تخيلية للمسجد الحرام في المستقبل

هذا المقال هو فصل من الكتاب الرائع “السنة النبوية بين أهل الفقه و اهل الحديث” للشيخ محمد الغزالي

ـ أحاديث حرفت عن مواضعها أو جهل معناها
ـ القتال في الإسلام
ـ الأمة ليست على مستوى الدعوة الناجحة
ـ أحاديث الزهد …
ـ جهالة بعض المتحدثين في السنة هذه الأيام…
تلاوة قليلة للقرآن الكريم، وقراءة كثيرة للأحاديث، لا تعطيان صورة دقيقة للإسلام بل يمكن القول بأن ذلك يشبه سوء التغذية، إذ لابد من توازن العناصر التي تكون الجسم والعقل على سواء…
ولنضرب أمثلة متدرجة م الخفيف الى الدقيق: يرى الصنعاني أن النذر حرام، معتمدا على حديث ابن عمر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه نهى عن النذر! وقال: «إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من مال البخيل».
والنذر الذي لا يأتي بخير هو النذر المشروط الذي يشبه المعاوضات التجارية، يقول الإنسان: لله علي كذا إن شفيت من مرضي أو إن نجح ابني… الخ.
أما النذور الأخرى في طاعة الله فلا حرج فيها، مادامت من الناحية الفقهية صحيحة..
والسؤال: كيف يحكم بأصل الحرمة في النذور كلها مع قوله تعالى في وصف الأبرار «يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا»(1)؟ وقوله في موضع آخر «ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق»(2).
(المزيد…)

بقلم : د.يوسف القرضاوي

مدير مركز بحوث السنة النبوية/ جامعة قطر

لا أدري كيف أستطيع أن أحدثكم عن شيخنا الغزالي، وكيف أستطيع أن ألخص مسيرة نصف قرن، إلا كما لو أراد الإنسان أن يضع البحر في قارورة.ورغم أن بيني وبين الشيخ الغزالي تسع سنوات فقط، فأنا أقول: “شيخنا الغزالي”؛ حيث إنني تتلمذت على يديه، فعرفته أولا قارئا لمقالاته، ثم لكتبه، بدءًا من “الإسلام والأوضاع الاقتصادية”، ثم “الإسلام والمناهج الاشتراكية”.

أحببته قبل أن أراه

حينما قرأت للغزالي وجدت أديبا من طراز ممتاز، يتكلم عن الإسلام بقلم بليغ، وما كنت أعلم أنه شيخ أزهري؛ فمعلوماتي أن المشايخ لهم أسلوب وموضوعات غير هذه الموضوعات، وروح غير هذه الروح، كان الشيخ الغزالي يكتب أحيانا تحت عنوان “خواطر حرة”، ويكتب في التاريخ تحت عنوان “صحائف المجد”، ويكتب أحيانا عن “الطبقات المستضعفة”.

(المزيد…)